مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي

124

المعجم الفقهي لكتب الشيخ الطوسي

فعجز المأموم عن القيام جاز له أن يقعد ، وإن صلّى من وصفناه منفردا كان أولى . م 1 / 110 13 - إسماع الإمام من خلفه القراءة : على الإمام أن يسمع من خلفه القراءة ما لم يبلغ صوته حدّ العلو ، فإن احتاج إلى ذلك لم يلزمه بل يقرأ قراءة وسطا . م 1 / 109 14 - صلاة العراة جماعة : إن كانت الجماعة كلّهم عراة ، تقدّم إمامهم بركبتيه وصلّى بهم جالسا وهم جلوس ويكون ركوع الإمام وسجوده إيماء ، يكون سجوده أخفض من ركوعه ، ويركع المأمومون ويسجدون . م 1 / 130 ، 87 ، 88 وكذلك في النهاية ( 130 ) . وفي موضع آخر : لا يتقدّم إمامهم ، بل يقف معهم في الصّفّ ، فإن وقف الإمام في طرف وجعل المأمومين كلّهم على يمينه لم يكن به بأس . ن / 111 وفي الاقتصاد نحوه ، وأضاف : يصلّون كلهم جلوسا يركعون ويومون إلى السجود . صا / 268 وفي المبسوط : وإن كنّ نساء ورجالا صلّى الرجال منفردين عن النساء ، وإن كان بينهنّ وبينهم حائل جاز ذلك . م 1 / 88 وأيضا في المبسوط : وإن كان مع واحد منهم ثوب صلّى بهم ذلك ، وإن لم يكن أقرأهم صلّى منفردا . م 1 / 87 15 - أحكام السهو في صلاة الجماعة : أ - سهو الإمام والمأموم معا : متى سها المأموم والإمام فيما يوجب الاستئناف استأنفوا ، وفيما يوجب الجبران أو الاحتياط فعلوا ذلك ، وإذا سجد الإمام سجود السهو سجد من خلفه أيضا معه . م 1 / 124 وفي النهاية : فإن سها الإمام والمأمومون كلّهم أو أكثرهم أعادوا الصلاة احتياطا . ن / 94 ب - سهو الإمام أو المأموم فيما يوجب سجدتي السهو : لا سهو على المأموم إذا حفظ عليه الإمام ، فإن سها الإمام وجب عليه سجود السهو ، ويجب على المأموم اتباعه في ذلك ، فإن كان المأموم ذاكرا ذكّر الإمام ونبّهه عليه ووجب على الإمام الرجوع إليه ، فإن لم يذكّر ، كان على الإمام سجدتا السهو ، ويجب على المأموم أيضا اتّباعه في ذلك ، وقد قيل : إنّه لا يجب ؛ لأنّه متيقّن . م 1 / 123 - 124 وفي النهاية ( 93 - 94 ) نحوه . وفي الخلاف : إذا سها خلف من يقتدى به ، تحمّل الإمام عنه سهوه ، وكان وجوده كعدمه ، وبه قال جميع الفقهاء ، وقال إسحاق : هو إجماع